عاجل



انفجار سيارة مفخخة في ادلب بسوريا وسقوط العشرات بين قتيل وجريح


...

| 0 التعليقات ]

فتاة صـغيرة اصيبت بمرض الايدز بسبب** الشات**

——————————————–

قصة الفتاة الصغيرة التى اصيبت بالايدز من التشات, القصة حقيقية وقعت في الكويت .. تسرد البنت المسكينة قصتها لكي تستفيد الفتيات من تجربتها , وعلى امل ان تيقظ المجتمع من التشات الذي يسلب شرف الانسان , تقول الفتاة :

بداية حكايتي كانت مع بدء اجازة الصيف للعام الدراسي السابق .. سافرت أمي مع أبي وجدتي للعلاج خارج الدولة .. وتركتني مع اخوتي الصغار برعاية عمتي .. وهي نصف أمية اقصد بأنها تعلمت القراءة والكتابة ولكنها لا تعي لأمور الحياة وفلسفتها ..



كنت اشعر بالملل والكآبة فهي المرة الأولى التي افارق فيها أمي ..

بدأت اتسلى على (النت) واتجول في عدة مواقع .. واطيل الحوار في غرف الدردشة ( الشات )

ولآنني تربيت تربية فاضلة فلم اخشى على نفسي .. حتى تعرفت يوما على شاب من نفس بلدي يسكن بامارة اخرى .. بدأت اطيل الحديث معة بحجة التسلية .. والقضاء على ساعات الفراغ..ثم تحول الى لقاء يومي .. وطلب مني ان يحدثني على الماسنجر فوافقت .. حوار يومي ولساعات طويلة حتى الفجر .. خلال حديثي معه تعرفت على حياته وتعرف هو على حياتي .. عرفت منه بأنه شاب (لعوب) يحب السفر وقد جرب أنواع الحرام .. .. كنا نتناقش في عدة أمور مفيدة في الحياة .. وبلباقتي استطعت ان اغير مجرى حياتة .. فبدأ بالصلاة والالتزام

بعد فترة وجيزة صارحني بحبه لي .. وخاصة بأنه قد تغير .. وتحسن سلوكه وبقناعة تامة منه بأن حياته السابقة كانت طيش وانتهى .. ترددت في البداية .. ولكنني وبعد تفكير لأيام اكتشفت بأنني متعلقة به .. وأسعد أوقاتي عند اقتراب موعد اللقاء على المسنجر ..

فطلب مني اللقاء.. وافقت على أن يكون مكانا عاما .. ولدقائق معدودة .. فقط ليرى شكلي ..

في يوم اللقاء استطعت ان افلت من عمتي بحجة انني ازور صديقة .. واتخلص من الفراغ .. حتى حان موعد اللقاء .. بدأ قلبي يرجف .. ويدق دقات غير اعتيادية ..

حتى رأيته وجها لوجه .. لم أكن اتصور ان يكون بهذه الصورة .. انه كما يقال في قصص الخيال فارس الأحلام .. تحاورنا لدقائق .. وقد ابدى اعجابه الشديد بشكلي وانني أجمل مما تخيل .. تركته وعدت الى منزلي تغمرني السعادة .. اكاد أن اطير .. لا تسعني الدنيا بما فيها ..

لدرجة ان معاملتي لأخوتي تغيرت .. فكنت شعلة من الحنان لجميع أفراد الأسرة .. هذا ما علمني الحب

وبدأنا بأسلوب آخر في الحوار .. وعدني بأنه يتقدم لخطوبتي فور رجوع اسرتي من السفر..

ولكنني رفضت وطلبت منه ان يتمهل حتى انتهي الدراسة .. تكرر لقائنا خلال الاجازة ثلاث مرات .. وكنت في كل مرة اعود محملة بسعادة تسع الدنيا بمن فيها .. في هذه الفترة كانت اسرتي قد عادت من رحلة المرض .. والاكتئاب يسود جو اسرتي .. لفشل العلاج ..ومع بداية السنة الدراسية طلب مني لقاء فرفضت لأنني لا اجرأ على هذا الفعل بوجود أمي ..ولكن تحت اصراره بأنه يحمل مفاجأة سعيدة لنا وافقت .. وفي الموعد المحدد تقابلنا واذا به يفاجئني ( بدبلة لخطبتي ) سعدت كثيرا وقد أصر ان يزور اهلي .. وكنت انا التي أرفض بحجة الدراسة

في نفس اليوم وفي لحظات الضعف .. استسلمنا للشيطان .. لحظات كئيبة .. لا أعرف كيف أوزنها ولا ارغب ان أتذكرها ..

وجدت نفسي بحلة ثانية .. لست التي تربت على الفضائل والأخلاق .. ..

ثم أخذ يواسيني ويصر على ان يتقدم للخطوبة وبأسرع وقت … انهيت اللقاء بوعد مني أن افكر في الموضوع ثم أحدد موعد لقاءه بأسرتي ..

رجعت الى منزلي مكسورة .. حزينة ..عشت أياما لا اطيق رؤية أي شخص ..تأثر مستواي الدراسي كثيرا .. وقد كان يكلمني كل يوم ليطمئن على صحتي

بعد حوالي اسبوعين تأكدت بان الله لن يفضح فعلتي .. والحمد لله فبدأت استعيد صحتي .. وأهدأ تدريجيا ..

واتفقت معه على ان يزور أهلي مع نهاية الشهر ليطلبني للزواج…

بعد فترة وجيزة .. تغيب عني ولمدة أسبوع .. وقد كانت فترة طويلة بالنسبة

لعلاقتنا ان يغيب وبدون عذر .. حاولت احدثه فلم أجده ..

بعد ان طال الانتظار .. وجدت في بريدي رسالة منه .. مختصرة .. وغريبة .. لم افهم محتواها ..

فطلبته بواسطة الهاتف لاستوضح الأمر..

التقيت به بعد ساعة من الاتصال ..وجدت الحزن العميق في عينينه .. حاولت أن افهم السبب ..

دون جدوى ..

وفجاة انهار بالبكاء ..

لا اتصور ان اجد رجلا بهذا المنظر

فقد كان اطرافه ترجف من شدة البكاء.. اعتقد بأن سوءا حل بأحد أفراد أسرته … حاولت أن أعرف سبب حزنه

ثم طلب مني العودة ..

استغربت وقلت له بأن الموعد لم يحن بعد ..

ثم طلب مني ان أنساه ..

لم أفهم ..

وبكيت واتهمته بأنه يريد الخلاص مني ..

ولكن فوجئت بأقواله..

لن أنسى مهما حييت وجهه الحزين وهو يقول بأنه اكتشف مرضه بعد أن فات الأوان ..

أي مرض وأي أوآن .. وما معني هذه الكمات ..

لقد كان مصابا بمرض الايدز…

وكما تعلمون ما حدث بيني وبينه نقل عدوى المرض الي..

انا نادمة.. منذ البداية لم يكن يتوجب علي الدخول الى التشات.. هذا الوكر الفاضح والوباء القاتل..

إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا

...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

قصة حزينة



--------------------------------------------------------------------------------



بسم الله الرحمن الرحيم

القصة :::::::::::

الشاب يحكي قصتة ويقول:

أمي كانت بعين واحدة

لقد كرهتها

كانت تسبب لي الكثير من الاحراج

كانت تطبخ للطلاب و المعلمين لكي تساند العائلة

ذات يوم بينما كنت بالمدرسة المتوسطة قدمت امي لتلقي علي التحية



لقد كنت محرجاً جداً .. كيف استطاعت ان تفعل هذا بي

لقد تجاهلتها , احتقرتها ... رمقتها بنظرات حقد ... و هربت بعيداً

باليوم الثاني أحد طلاب فصلي وجه كلامه لي ساخراً

إيييييييي , امك تملك عيناً واحدة "

أردت ان ادفن نفسي وقتها , و تمنيت أن تختفي امي للأبد

فواجهتها ذلك اليوم قائلاً :

أن كنت فقط تريدين ان تجعلي مني

مهزلة , فلم لا تموتين ؟ "

مكثت امي صامتة ... و لم تتفوه بكلمة واحدة

لم أفكر للحظة فيما قلته , لأني كنت سأنفجر من الغضب

كنت غافلاً عن مشاعرها

اردت الخروج من ذلك المنزل , فلم يكن لدي شيء لأعمله معها

لذا أخذت أدرس بجد حقيقي , حتى حصلت فرصة للسفر خارج البلاد

بعد ذلك تزوجت .. و امتلكت منزلي الخاص

كان لي اطفال .. و كونت اسرتي

كنت سعيداً بحياتي الجديدة

كنت سعيداً بأطفالي , و كنت في قمة الارتياح

في أحد الأيام ... جائت أمي لتزورني بمنزلي

هي لم تراني منذ أعوام ... و لم ترى احفادها و لو لمرة واحدة

عندما وقفت على باب منزلي , اطفالي أخذوا يضحكون منها

لقد صرخت عليها بسبب قدومها بدون

موعد

كيف تجرأتي و قدمتي لمنزلي و ارعبت اطفالي ؟ "

أخرجي من هنا حالاً "

جاوبت بصوت رقيق " عذراً , أسفة جداً , لربما تبعت العنوان الخطأ "

منذ ذلك الحين ... اختفت امي

أحد الأيام , وصلتني رسالة من المدرسة بخصوص لم الشمل بمنزلي



لذا كذبت على زوجتي و اخبرتها اني مسافر في رحلة عمل

بعد الانتهاء من لم الشمل ... توجهت لكوخي العتيق حيث نشأت

كان فضولي يرشدني لذلك الكوخ

احد جيراني أخبرني " لقد توفيت والدتك ! "

لم تذرف عيناي بقطرة دمع واحدة

كان لديها رساله أرادت مني أن اعرفها قبل وفاتها



أبني العزيز , لم ابرح افكر فيك طوال الوقت , أنا آسفة لقدومي لبيتك

و ارعابي لأطفالك ,

لقد كنت مسرورة عندما عرفت انك قادم بيوم لم الشمل بالمدرسة , لكني لم اكن قادرة على النهوض من

السرير لرؤيتك

أنا آسفة ... فقد كنت مصدر احراج لك في فترة صباك

سأخبرك ... عندما كنت طفلاً صغيراً تعرضت لحادث و فقدت احدى عيناك

لكني كأم , لم أستطع الوقوف و أشاهدك تنمو بعين واحدة فقط

لذا فقد اعطيتك عيني ...

كنت فخورة جداً بابني الذي كان يريني العالم , بعيني تلك

مع حبي لك ... أمك "

النهاية ,,,



((تخيلوا اي شعور يتملك هذا الانسان في هذه اللحضة وكيف يستطيع اكمال حياتة المقبلة وحتى الندم لا ينفع))ومارايك اخي او اختي بذالك ؟؟

...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

والله قصة واقعية حزينة قصيرة جدا جدا جدا !!!!!!!







والله قصة واقعية حزينة قصيرة جدا جدا جدا !!!!!!!



والله قصة واقعية حزينة قصيرة جدا جدا جدا !!!!!!!



--------------------------------------------------------------------------------



يا جماعة حقيقية حصلت في برنامج اقرأ مع الشيخ عبد الله شحاته ....البرنامج

بيسنقبل مكالمات هاتفية على الهواء و حصل الحوار الآتي المرأة: كنت عايزة اسئل الشيخ عبدالله ان انا عملت ذنب كبير اوي في حق ربنا ممكن يتغفرلي؟ الشيخ: اكيد يا اختي...يقول الله تعالىقل ياعبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم)؟ المرأة: بس انا عملت عمل و حش اوي اوي يعني و انا عندي احساس ان ربنا مش عايز يقبلني الشيخ: الله غفور رحيم ياختي يقول الله تعالى (ان الله لا يغفر ان يشرك به و يغفر مادون ذلك لمن يشاء)؟ المرأة:انا حسة ان ربنا مش طيقني خصوصا ان انا حجيت سبع مرات و لم ارى الكعبة حتى الآن!! الشيخ :يا ساتر يا رب المرأة:انا كنت اخش الحرم و اشوف الناس بالطوف لكن مش بشوف الكعبة...لدرجة ان احدهم جعلني المس الكعبة و رغم كده مشفتهاش خالص!!! الشيخ و هو عصبي جدا الآن:انتي عملتي ايــــــــــــه بالضبط؟؟؟....انت اكيد عملتي مصيبة....ياساتر يارب...ردي من فضلك؟؟؟؟ المرأة بتردد:ارتكبت فاحشة....زنيــــت مع واحد..مش عارفه يعني .... الشيخ: مستحيل انت كاذبة...يوجد ما هو اكبر...عملتي ايه؟؟؟؟ المرأة: حاضر...حضرتك انا ممرضة و كان لي علاقة مع الدجالي الي بيعملوا الأعمال و كدة...يعني الي بيعملوا الأعمال الشريرة باستخدام الجان و كدة للضرر بناس تانية فكانو يسلمون لي تلك الأعمال و انا اقوم بالدخول على جثث الموتى و اضع تلك الأعمال في فم الميتومن ثم اغلق فم الميت و اقوم بالخياطة على فمه و من ثم يدفن وقد قمت بتلك الأعمال مرارا عديده الشيخ وقد اشتد غضبا :يا ساتر يا رب انت لا يمكن تكوني انسانه و لا بني ادم انت فكره ان ربنا ممكن كده يغفرك...انت اشركتي بالله ده شرك اعوذ بالله ان الله لايغفر ان يشرك بهمنك لله...يا ساتر يا رب .و انتهت المكالمة وبعد اسبوعين و في نفس البرنامج و على الهواء ايضا ياتي مكالمة هاتفية الولد:السلام عليكم الشيخ: وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته الولد: حضرتك ارجوا سماعي للأخر الشيخ: تفضل. الولد:انا ابن المرأة التي اتصلت منذ اسبوعين وكانت تعمل ممرضه...الخ الشيخ: نعم ياابني الولد: حضرتك..انا امي ماتت...والي حصل الآتي:هي ماتت موته طبيعية جدا..لكن الي حصل و الي مكنتش اتصوروا هو ساعة الدفن..حملت امي مع بعض الناس ونزلنا بها القبر بعد حفره و لكن الي حصل كان عجيب لم نستطع ان ندفن الجثة.....فكلما نزلنا كان القبر يضيق علينا فلا نستطيع ان نقف فيه ومن ثم نخرج..فنعود ولكنه يزداد ضيقا حت ذعر كل من كان معي و تركوني وقال احدهم اعوذ بالله دي عملت ايه دي؟؟؟فتركوا امي على الأرض لااحد قادر على ان يدفنها...ولا نستطيع دفنها...فظللت ابكي حتى رأيت رجل شديد البياض وكل ملابسه بيضاء تسر الناظرين فعلمت انه ملك خصوصا بعد كلامه هذا...: قال اترك امك مكانها وامشي ولاتلتفت ورائك الولد:فلم انطق بكلمة..وذهبت..ولكني لم استطع ان اترك امي دون ان ارى ماذا سوف يحدث لهافلتفت...فاذا شرارة هائلة من السماء تخطف امي وتحرقها وكان الضوء شديد جدا فحترق وجهي بمجرد النظر لذلك المنظر...ومازال وجهي محترق حتى الآن...فانا لااعلم اذا انا ايضا الله غاضب مني ام لا؟؟؟ الشيخ والدموع في عينه : ياابني كده ربنا عايز يطهرك من الي عملتوا امك اعوذ بالله...عشان كانت بتصرف عليك كمان من المال الحرام...فأراد الله ان يطهرك...فاتق الله واستغفره و ارضى بما كتبه لك و عليك(((منقول كما ورد))

...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

قصه حقيقية أوردها لكم من مصدرها

كي يتعض أكثرنا ويتقى الله في أطفالنا

ولكن تذكر عندما تنزل دموعك أن لا تجعل أطفالك يعيشون نفس الطريق



ثلاثة أعوام هي تجربتي مع التدريس في مدرسة ابتدائية.. قد أنسى الكثير من أحداثها وقصصها .. إلا قصة (ياسر) !

كان ياسر طفل التاسعة في الصف الرابع الابتدائي .. وكنت أعطيهم حصتين في الأسبوع ... كان نحيل الجسم .. أراه دوماً شارد الذهن .. يغالبه النعاس كثيراً .. كان شديد الإهمال في دراسته .. بل في لباسه وشعره

دفاتره كانت هي الأخرى تشتكي الإهمال والتمزق !

حاولت مراراً أن يعتني بنفسه ودراسته .. فلم أفلح كثيراً ! لم يجد معه ترغيب أو ترهيب !! ولا لوم أو تأنيب !

ذات يوم حضرت إلى المدرسة في الساعة السادسة قبل طابور الصباح بساعة كاملة تقريباً . كان يوماً شديد البرودة ..



فوجئت بمنظر لن أنســـــاه !

دخلت المدرسة فرأيت في زاوية من ساحتها طفلين صغيرين ..



قد انزويا على بعضهما ..



نظرت من بعيد فإذ بهما يلبسان ملابس بيضاء ..



لا تقي جسديهما النحيلة شدة البرد .. أسرعت إليهما دون تردد ..



وإذ بي ألمح ( ياسر ) يحتضن أخاه الأصغر ( أيمن ) الطالب في الصف الأول الابتدائي ..



ويجمع كفيه الصغيرين المتجمدين وينفخ فيهما بفمه !! ويفركهما بيديه !



منظر لا يمكن أن أصفه .. وشعور لا يمكن أن أترجمه !



دمعت عيناي من هذا المنظر المؤثر !



ناديته : ياسر .. ما الذي جاء بكما في هذا الوقت !؟ ولماذا لم تلبسا لباساً يقيكما من البرد !



فازداد ياسر التصاقاً بأخيه ... ووارى عني عينيه البريئتين وهما تخفيان عني الكثير من المعاناة والألم التي فضحتها دمعة لم أكن أتصورها !



ضممت الصغير إليّ .. فأبكاني برودة وجنتيه وتيبس يديه !



أمسكت بالصغيرين فأخذتهما معي إلى غرفة المكتبة ..



أدخلتهما .. وخلعت الجاكيت الذي ألبسه وألبسته الصغير !



أعدت على ياسر السؤال : ياسر .. ما الذي جاء بك إلى المدرسة في هذا الوقت المبكر !



ومن الذي أحضركما؟



قال ببراءته : لا أدري !! السائق هو الذي أحضرنا !



قلت : ووالدك !



قال : والدي مسافر إلى المنطقة الشرقية والسائق هو الذي اعتاد على إحضارنا حتى بوجود أبي !



قلت : وأمــــك !



أمك يا ياسر .. كيف أخرجتكما بهذه الملابس الصيفية في هذا الوقت؟



لم يجب ( ياسر ) وكأنني طعنته بسكين !



قال أيمن ( الصغير ) : ماما عند أخوالي !!



قلت : ولماذا تركتكم .. ومنذ متى؟



قال أيمن : من زمان .. من زمان !



قلت : ياسر .. هل صحيح ما يقول أيمن؟



قال : نعم يا أستاذ من زمان أمي عند أخوالي .. أبوي طلقها ... وضربها .. وراحت وتركتنا .. وبدأ يبكي ويبكي !



هدأتهما .. وأنا أشعر بمرارة المعاناة وخشيت أن يفقدا الثقة في أمهما .. أو أبيهما !



قلت له : ولكن والدتك تحبكما .. أليس كذلك؟



قال ياسر : إيه .. إيه .. إيه .. وأنا أحبها وأحبها وأحبها .. بس أبوي ! وزوجته !



ثم استرسل في البكاء !



قلت له : ما بهما ألا ترى أمك يا ياسر؟



قال : لا .. لا .. أنا من زمان ما شفتها .. أنا يا أستاذ ولهان عليها مرة مرة !



قلت : ألا يسمح لك والدك بذهابك لها؟



قال : كان يسمح بس من يوم تزوج ما عاد سمح لي !



قلت له : يا ياسر .. زوجت أبوك مثل أمك .. وهي تحبكم !



قاطعني ياسر : لا .. لا . يا أستاذ أمي أحلى .. هذي تضربنا ... ودايم تسب أمي عندنا !



قلت له : ومن يتابعكما في الدراسة؟



قال : ما فيه أحد يتابعنا .. وزوجة أبوي تقول له إنها تدرسنا !



قلت : ومن يجهز ملابسكما وطعامكما؟



قال : الخادمة .. وبعض الأيام أنا !



لأن زوجة أبوي تمنعها وتخليها تغسل البيت !



أو تروحها لأهلها !



وأنا اللي أجهز ملابسي وملابس أيمن مثل اليوم !



اغرورقت عيناي بالدموع .. فلم أعد أحتمل !



حاولت رفع معنوياته .. فقلت : لكنك رجل ويعتمد عليك !



قال : أنا ما أبي منها شيء !



قلت : ولماذا لم تلبسا لبس شتوي في هذا اليوم؟



قال : هي منعتني !



قالت : خذ هذي الملابس وروحوا الآن للمدرسة .. وأخرجتني من الغرفة وأقفلتها !



قدم المعلمون والطلاب للمدرسة ..



قلت لياسر بعد أن أدركت عمق المعاناة والمأساة التي يعيشها مع أخيه : لا تخرجا للطابور ..



وسأعود إليكما بعد قليل !



خرجت من عندهما .. وأنا أشعر بألم يعتصر قلبي .. ويقطع فؤادي !



ما ذنب الصغيرين؟



ما الذي اقترفاه؟



حتى يكونا ضحية خلاف أسري .. وطلاق .. وفراق !



أين الرحمة؟



أين الضمير؟



أين الدين؟



بل أين الإنسانية؟



أسئلة وأسئلة ظلت حائرة في ذهني !



سمعت عن قصص كثيرة مشابهة .. قرأت في بعض الكتب مثيلاً لها .. لكن كنت أتصور أن في ذلك نوع مبالغة حتى عايشت أحداثها !



قررت أن تكون قضية ياسر وأيمن .. هي قضيتي !



جمعت المعلومات عنهما .



وعن أسرة أمهما .. وعرفت أنها تسكن في الرياض !



سألت المرشد الطلابي بالمدرسة عن والد ياسر وهل يراجعه؟



أفادني أنه طالما كتب له واستدعاه .. فلم يجب !



وأضاف : الغريب أن والدهما يحمل درجة الماجستير ..



قال عن ياسر : كان ياسر قمة في النظافة والاهتمام .. وفجأة تغيرت حالته من منتصف الصف الثالث !



عرفت فيما بعد أنه منذ وقع الطلاق !



حاولت الاتصال بوالده .. فلم أفلح .. فهو كثير الأسفار والترحال ..



بعد جهد .. حصلت على هاتف أمه !



استدعيت ياسر يوما إلى غرفتي وقلت له : ياسر لتعتبرني عمك أو والدك .. ولنحاول أن نصلح الأمور مع والدك .. ولتبدأ في الاهتمام بنفسك !



نظر إليَّ ولم يجب وكأنه يستفسر عن المطلوب !



قلت له : حتماً والدك يحبك .. ويريد لك الخير .. ولا بد أن يشعر بأنك تحبه .. ويلمس اهتمامك بنفسك وبأخيك وتحسنك في الدراسة أحد الأسباب !



هزَّ رأسه موافقاً !



قلت له : لنبدأ باهتمامك بواجباتك .. اجتهد في ذلك !



قال : أنا ودي أحل واجباتي .. بس زوجة أبوي تخليني ما أحل !



قلت : أبداً هذا غير معقول .. أنت تبالغ !



قال : أنا ما أكذب هي دايم تخليني اشتغل في البيت وأنظف الحوش , , , !



صدقوني .. كأني أقرأ قصة في كتاب !



أو أتابع مسلسلة كتبت أحداثها من نسج الخيال !



قلت : حاول أن لا تذهب للبيت إلا وقد قمت بحل ما تستطيع من واجباتك !



رأيته .. خائفاً متردداً .. وإن كان لديه استعداد !



قلت له ( محفزاً ) : ياسر لو تحسنت قليلاً سأعطيك مكافأة !



هي أغلى مكافأة تتمناها !



نظر إليَّ .. وكأنه يسأل عن ماهيتها !



قلت : سأجعلك تكلم أمك بالهاتف من المدرسة !



ما كنت أتصور أن يُحْدِثَ هذا الوعد ردة فعل كبيرة !



لكنني فوجئت به يقوم ويقبل عليَّ مسرعاً .. ويقبض على يدي اليمنى ويقبلها وهو يقول :

تكف .. تكف .. يا أستاذ أنا ولهان على أمي !



بس لا يدري أبوي !



قلت له : ستكلمها بإذن الله شريطة أن تعدني أن تجتهد .. قال : أعدك !



بدأ ياسر .. يهتم بنفسه وواجباته .. وساعدني في ذلك بقية المعلمين فكانوا يجعلونه يحل واجباته في حصص الفراغ ...



أو في حصة التربية الفنية ويساعدونه على ذلك !



كان ذكياً سريع الحفظ .. فتحسن مستواه في أسبوع واحد !



( صدقوني نعم تغير في أسبوع واحد ) !



استأذنت المدير يوماً أن نهاتف أم ياسر .. فوافق ..



اتصلت في الساعة العاشرة صباحاً .. فردت امرأة كبيرة السن ..



قلت لها : أم ياسر موجودة !



قالت : ومن يريدها ؟



قلت : معلم ياسر !



قالت : أنا جدته .. يا ولدي وش أخباره .. حسبي الله على اللي كان السبب .. حسبي الله على اللي حرمها منه !



هدأتها قليلاً .. فعرفت منها بعض قصة معاناة ابنتها ( أم ياسر ) !



قالت : لحظة أناديها ( تبي تطير من الفرح ) !



جاءت أم ياسر المكلومة .. مسرعة .. حدثتني وهي تبكي !



قالت : أستاذ .. وش أخبار ياسر طمني الله يطمنك بالجنة !



قلت : ياسر بخير .. وعافية .. وهو مشتاق لك !



قالت : وأنا .. فلم أعد أسمع إلا بكاءها .. ونشيجها !



قالت وهي تحاول كتم العبرات : أستاذ ( طلبتك ) ودي أسمع صوته وصوت أيمن .. أنا من خمسة أشهر ما سمعت أصواتهم !



لم أتمالك نفسي فدمعت عيناي!



يا لله .. أين الرحمة؟



أين حق الأم؟



قلت : أبشري ستكلمينه وباستمرار .. لكن بودي أن تساعدينني في محاولة الرفع من مستواه .. شجعيه على الاجتهاد .. لنحاول تغييره .. لنبعث بذلك رسالة إلى والده !



قالت : والده ! ( الله يسامحه ) .. كنت له نعم الزوجة .. ولكن ما أقول إلا : الله يسامحه !



ثم قالت : المهم .. ودي أكلمهم واسمع أصواتهم !



قلت : حالاً .. لكن كما وعدتني .. لا تتحدثين في مشاكله مع زوجة أبيه أو أبيه !



قالت : أبشر !



دعوت ياسر وأيمن إلى غرفة المدير وأغلقت الباب .. قلت : ياسر .. هذي أمك تريد أن تكلمك !



لم ينبت ببنت شفه .. أسرع إليَّ وأخذ السماعة من يدي وقال : أمي .. أمي .. أمي .. تحول الحديث إلى بكاء !



إذا اختلطت دموع في خدود * تبين من بكى ممن تباكا !



تركته .. يفرغ ألماً ملأ فؤاده .. وشوقاً سكن قلبه !



حدثها .. خمسة عشر دقيقة !



أما أيمن .. فكان حديثها معه قصة أخرى .. كان بكاء وصراخ من الطرفين !



ثم أخذتُ السماعة منهما .. وكأنني أقطع طرفاً من جسمي .. فقالت لي : سأدعو لك ليلاً ونهاراً .. لكن لا تحرمني من ياسر وأخيه !



ولا يعلم بذلك والدهما !



قلت : لن تحرمي من محادثتهم بعد اليوم !



وودعتها !



قلت لياسر بعد أن وضعت سماعة الهاتف : انصرف وهذه المكالمة مكافأة لك على اهتمامك الفترة الماضية .. وسأكررها لك إن اجتهدت أكثر !



عاد الصغير .. فقبَّل يدي .. وخرج وقد افترَّ عن ثغره الصغير ابتسامة فرح ورضى !



قال : أوعدك يا أستاذ أن اجتهد وأجتهد !



مضت الأيام وياسر من حسن إلى أحسن .. يتغلب على مشاكله شيئاً فشيئا .. رأيت فيه رجلاً يعتمد عليه !



في نهاية الفصل لأول ظهرت النتائج فإذا بياسر الذي اعتاد أن يكون ترتيبه بعد العشرين في فصل عدد طلابه ( 26 ) طالباً يحصل على الترتيب ( السابع ) !



دعوته .. إليَّ وقد أحضرت له ولأخيه هدية قيمة .. وقلت له : نتيجتك هذه هي رسالة إلى والدك .. ثم سلمته الهدية وشهادة تقدير على تحسنه .. وأرفقت بها رسالة مغلقة بعثتها لأبيه كتبتها كما لم أكتب رسالة من قبل .. كانت من عدة صفحات !



بعثتها .. ولم أعلم ما سيكون أثرها .. وقبولها !



خالفني البعض ممن استشرتهم وأيد البعض !



خشينا أن يشعر بالتدخل في خصوصياته !



ولكن الأمانة والمعاناة التي شعرت بها دعت إلى كل ما سبق !



ذهب ياسر .. يوم الأثنين بالشهادة والرسالة والهدية بعد أن أكدت عليه أن يضعها بيد والدة !



في صبيحة يوم الثلاثاء .. قدمت للمدرسة الساعة السابعة صباحاً .. وإذ بياسر قد لبس أجمل الملابس يمسك بيده رجلاً حسن الهيئة والهندام !



أسرع إليَّ ياسر .. وسلمت عليه .. وجذبني حتى يقبل رأسي !



وقال : أستاذ .. هذا أبوي .. هذا أبوي !



ليتكم رأيتم الفرحة في عيون الصغير .. ليتكم رأيتم الاعتزاز بوالده .. ليتكم معي لشعرتم بسعادة لا تدانيها سعادة !



أقبل الرجل فسلم عليّ .. وفاجأني برغبته تقبيل رأسي فأبيت فأقسم أن يفعل !



أردت الحديث معه فقال : أخي .. لا تزد جراحي جراح .. يكفيني ما سمعته من ياسر وأيمن عن معاناتهما مع ابنة عمي ( زوجتي ) !



نعم أنا الجاني والمجني عليه !



أنا الظالم والمظلوم !



فقط أعدك أن تتغير أحوال ياسر وأيمن وأن أعوضهما عما مضى !



بالفعل تغيرت أحوال ياسر وأيمن .. فأصبحا من المتفوقين .. وأصبحت زيارتهما لأمهما بشكل مستمر !



قال الأب وهو يودعني : ليتك تعتبر ياسر ابناً لك !



قلت له : كم يشرفني أن يكون ياسر ولدي !

...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]


اقرى عليــــــــها الفاتحه والتحيـــــات

خوفي عليها من الحسد والمضــــــره



ان جيتها بسكات وان رحت بسكات

اخاف ما تلقــــى بهرجي مســـــــــره



حبيبتي ما تعرف النت والشاااااااااات

من الحيا ما تدهل الرووووم حررره



ما همها عيال الترف والبشاواااااات

دايم نظرهــــا فــــــي نجـــوم المجره



عمهوجتن تسوى البني ّ العفيفااااات

عذرا عليها خاطري زاد حرررررره



احبها والــحب مـــا بــه معيباااااااات

حـــــــب الشرف والحب فالعمر مره



من دونها يا سعود حد ّ ومسافاااات

ومن فوق هذا عمّها زاد شررررره



قلبي عليها شال هم ّ وحسوفاااااات

مع كل موال (ن) من الحزن جرره



ماهو بمره قول يا سعود مرررررات

في كل ليـــل اشرب من الوجد مرّه



الحظ الأقشر منه شفت العقوبااات

كحـــــل الندم في نــــون عيني يذرّه
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

المفارق عنك لا يعني ضياعي

والمعيشه معك لا تعني متاعي

في كلا الحالين ماتفرق لآني

واعي لارحت والا جيت واعي

ادري اني حي بك والا بدونك

وانت جزء من الحياة ولك دواعي

بس مايعني وجودك في حياتي

لامتثالي دوم لآمرك ونصياعي

...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]


من بعض ذكرياتي



::



ما حـِط أحد دونك ولا خـِذ بالأقوال ،.،.، غلاك جمر و قلب خلّك دلاله



قنادها حب ٍ تمكّن ولا زال ،.،.، فاحت دلاله لين ولّى بحاله



أشرب غلاك مع أشقر البن فنجال ،.،.، ياللي فناجيل الغلا في وصاله



يابو وصوف ٍ غير ما مثلك أمثال ،.،.، ياللي لخشف الريم فيك استماله



( ... ) اللي شفت من بد الأزوال ،.،.، ماشوف غير ولا أرتضي في بداله



( ... ) اللي شفت يوم الشفق مال ،.،.، أشوف ليله و القمر في ظلاله



وجه القمر من فوقه الليل شلال ،.،.، وبرق ٍ يلوح بمدلهم الخياله



وغصن ٍ من الريحان ناعم و ميال ،.،.، يلاعبه غربي النسيم و شماله



شفت الكرز و الخوخ و هلال و هلال ،.،.، و السيف أبو حد و مقام العداله



وقاضي و خمس شهود و الحسن يختال ،.،.، و المتهم على بلاط الجلاله



وغيبوبة العشاق و دموع الأبطال ،.،.، و تفريعة أشقر فارسي السلاله

...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

.:.:.اثمة.:.:.

لعنة الشيطان

صراع الالهة

مزيج من الروعة والجمال

مزيج من الغنج والدلال

مزيج من الكفر والضلال

خلقت اثمة

من جليد ونار

وصمة عار

على جباه كل الرجال

اذ ترنحوا سكارى

عند شفاه خلقت من نار

لتسم بها كل الرجال

مهماعاندوا او حاولوا الفرار

فعند شفاه ملتهبة

تساقط الشيوخ والحكماء

تساقطوا جميعا

رجالا كانوا او اطفال

وفر بدينه

هاربا رااهبا عاشقا للاديان

فر من جزيرة الشيطان

هام فى الغاب

تاه بين الشعاب والوديان

فر من اثمة

قاتلة الرجال

فقأ عينيه كى لا تراها

قالت : جئتك تائبة

فانا ان كنت ابنة الشيطان

فانا ايضا ابنت الالهة

خد بيدى للخلاص من اثمة

واقتربت منه

لتسمه بشفاهها كما كل الرجال

وتساقط الراهب عند اقدامها

عندها ضحكت شيطانة عادية

انى انا وحدى اثمة

انى انا وحدى اثمة

وفى وجه ابنى

ملامح كل الرجال



للشاعرة : سمية مصطفى الديراوي



هذه القصيدة نشر حصرى لمنتديات الماجيك الشبابية

نرجوا عند النقل ذكر المصدر





...تابع القراءة

 
Privacy Policy